الإمام أحمد بن حنبل
314
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
7932 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي وَقَرَّتْ عَيْنِي ، فَأَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ . فَقَالَ : " كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنْ مَاءٍ " قَالَ : قُلْتُ « 1 » : أَنْبِئْنِي عَنْ أَمْرٍ إِذَا أَخَذْتُ بِهِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ . قَالَ : " أَفْشِ السَّلَامَ ، وَأَطْعِمِ الطَّعَامَ ، وَصِلِ الْأَرْحَامَ ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، ثُمَّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ " « 2 » .
--> وحديثُ ابن عباس ، سلف أيضاً برقم ( 2953 ) . وحديثُ عبد اللَّه بن عمرو ، سلف كذلك برقم ( 6494 ) . وحديثُ عائشة ، وسيأتي 62 / 6 . الشّجنة ، قال السندي : مثلثة الشين المعجمة مع سكون الجيم وبعده نون : شعبة من غصن الشجرة ، قيل : المراد هاهنا أنه مشتق من اسم الرحمن ، وهو الموافق للأحاديث ، والمرادُ أنه مأخوذ من اسم الرحمن لفظاً ، ومناسبٌ بذلك الاسم معنى من حيث إن اسم الرحمن كما يقتضي ثبوت الرحمة لمسماه ، كذلك قرابة الرحم تقتضي الرحمة فيما بين أصحابها طبعاً . ( 1 ) زاد في ( م ) والنسخ المتأخرة بعده : يا رسولَ اللَّه . ( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ أبي ميمونة ، فقد روى له أصحابُ السنن الأربعة ، وهو ثقة ، قيل : هو الفارسي الأبار ، ومنهم من فرق بين الفارسي والأبار ، وقد اختلف في اسمه . وهمام : هو ابن يحيى العَوْذي ، وقد تحرف في ( م ) إلى : هشام . وأخرجه الحاكم 129 / 4 و 160 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد ، وصححه في الموضعين ، ووافقه الذهبي ، ولم يذكر في الموضع الأول الشطر الأول من الحديث . وأخرجه ابن حبان ( 508 ) و ( 2559 ) من طريق أبي عامر العقدي ، عن